ليت شعري هل من الحبِّ مَفَرْ
لِفؤادٍ من لظى الحبِّ انفطرْ
مَنْ مُجيري من غرامٍ قاتلٍ
شابَ منه الرأس وابيضَّ الشعَر
ضقتُ ذرعاً بالهوى ياحسرتي
سيولِّي في الهوى مني العُمُر
كنتَ يا قلب خليّاً فارغًا
لا ترى الحزن ولا تلقَى الكَدَر
آمنًا لم تدرِ ما معنى الهوى
مطمئنًا من دواهيه الكُبَر
لِمْ إذنْ يا قلبُ أذعنْتَ لهُ
ورضيتَ الذلّ والحبُّ استقرّ
ذقْ إذن يا قلب نيران الجوى
واسكني يا روحُ قصرًا من شرر
واسكبي يا عين دمعًا من دمٍ
واسهري الليلَ ونوحي بالسَّحَر
هل جزاء الشرِّ إلا مثلُه؟
نفذ السهم وما أخطا القدر