رعى الله الصباح فكم أبانت
أياديه سرورًا من خفاءِ
ولا واشٍ يلوم سوى قضيبٍ
كساه البعد ثوبًا من ذكاء
وعين الزهر من سِنَة ونومٍ
تذبَّلتِ الشفار لها بماء
بروضٍ قد حوى دُرَرًا وتبرًا
بهيٍّ في بهيٍّ ذي نماء
ألا فاعجبْ لجوزاءٍ بأرضٍ
تراءتْ دونها جَوزا السماء
وكرسيها يحاكي جيد خلٍّ
كساه بياضَه ثوب البهاء