أهرقتُ في ليلِ الضنى دمعًا همى
ورويتُ حرفًا في القوافي قدْ سما
شوقٌ يُسجّرُ مرقدي بلهيبِهِ
يذكي الصبابةَ والخيالَ وأنعما
وفؤادُ قيسٍ كالصخورِ قساوةً
وفؤادُ ليلى كم يناجي الأنجما
أذللتَ منْ كان الفخار رداءَها
والذلُّ موتٌ للكريمِ تَحتّما
قل هل تُنيبُ إليّ ذاتَ تَشوّقٍ
أم باتَ وصلُ العاشِقَيْنِ مُحرّما