تخطَّ إلى المحتوى

جعلت ذراعي لرأسك مهدا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

جعلتُ ذراعي لرأسكِ مهداً

همستُ بأذنكِ أحلى كلامي

وكنتُ أضُمّكِ في عمقِ صدري

أداعبُ شعراً كريشِ النعامِ

أنا لونَ عينيكِ كم أشتهي

واشّتمُ بالضّمِ مسكَ الختامِ

واجلسُ عندَ سريركِ.. كفّي

تكفكفُ دمعكِ حتى تنامي

أفرُّ بنفسي وما من سبيلٍ

بكلِّ الدروبِ أراكِ أمامي

أنا اشتهي لمسةً من يديكِ

فما زالَ قلبي لنبعكِ ظامي

وأنظرُ في البحرِ مدّاً وجزراً

فهلْ موجةُ البحرِ تنقلْ سلامي

وأرسلُ بالشوقِ مع كلِّ طيرٍ

فهلْ يأتي بالرّدِ سربُ حمامِ

سأرشفُ حبّكِ رشفاً خفيفاً

فترتاحُ روحي ببحرِ الظلامِ

أدورُ وابحثُ في كلِّ دربٍ

وعبرَ النجومِ وبينَ الغمامِ

وبينَ الجداولِ.. عمقَ البحارِ

وخلفَ التلالِ وبينَ الركامِ

فهل يظهرُ الطيفُ في قهوتي

وكأسَ الشرابِ وحلمَ المنامِ

بحثتُ وتهتُ ولم القَ شيئاً

فكلَّ الذي قد وجدتُ حطامي

لأني أحبّكِ كان قراري

بحرقِ عيوني وحتى عظامي