تخطَّ إلى المحتوى

تغروق الروح غيما حين يلمسها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تغروقُ الروحُ غيماً حين يلمسُها

من بحرِ عينيكِ ما يُغني عن النارِ

أمواجُ حزني على ألحانِ موجدتي

نوارسٌ أُولعتْ وجداً بأزهاري

حلّقتُ في أُفق المعنى وبي قلقٌ

ولم تُغثني مواويلي بإبحاري

حتى سمعتُكِ تمتدّينَ في شجني

وأنتِ قائلةٌ: يا ساكنَ الدارِ:

خُذني ببهرجِ ما غنّيتَ لي فأنا

أرضٌ حروفُكَ ذاتَ البرقِ أنهاري

أنا النساءُ جميعاً كيفَ تُرهقني

وقد غرستَ بصبح الشِّعرِ أشجاري

وأن لي جبلاً أدنى مكارمه

يخالُني جنةً خضراءَ من غارِ

لذاك صرتُ اختزالاً من حجارتهِ

وبي استحالتْ عقيقاً ذاتَ اسفارِ

تسمو بي الأرضُ من كِبْرٍ تقومُ بهِ

صفاتُ انثى لها أنواءُ آذارِ

يا عازفَ العودِ هذي همستي عقدتْ

أصابعَ الوردِ حولي كيفَ أوتاري

بيروتُ من وجع النايات تعزفُني

لحناً وينهضُ بالأوجاعِ قيثاري

تَنوسُ بي ألفُ يا يا.. ثم تُطلقني

إلى نهارٍ فأنسى قلبيَ العاري

إني رأيتُكَ تخطو في مواجعِهِ

فكن سلاماً وجئني حقلَ أشعارِ

فإنَّ أُسطورتي للآنَ ما اكتملتْ

وأنتَ تعلمُ ما يسمو بأفكاري

صُغْ لهفتي وتتبّعْ مرتقى ألقي

أنا انبهارُكَ صُغْ وصفي بإبهارِ