الحسنُ يَمنح والتذلّلُ يَمنعُ
والقلبُ يعشق والتعقّلُ يردعُ
حسناءُ ينتعش الفؤادُ بها فمِن
وجناتها وردُ الصِّبا يتضوّع
دانت لها دولُ الجمال بأسرها
وعنتْ لطلعتها البدورُ الطُّلَّع
يا ربّةَ الحُسنِ الذي سلبَ النهى
كم لي لديكِ تَذلّلٌ وتَخشُّع!
حتّامَ تفتك بالفؤاد يدُ الجوى؟
وإلامَ دمعي كالسحابة يهمع؟
رفع الهوى قلبي وأنتِ خفضتِه
والصبُّ يُخفَض بالغرام ويُرفع
مهما فعلتِ من الجفا فهو الوفا
إذ ليس في قلبي لغيركِ موضع