أَذِي عَقْلٍ يَقُولُ هَذَا،
دَامَ ذِي جَهْلٍ يَقُلْ: مَاذَا؟
لِكُلًّ حَدٍّ فِي أَفْكَارِهِ،
وَلَيْسَ كُلُّ مُعَلِّمٍ أُسْتَاذا.
ذَا تَجَاوَزَ الْكَلِمَ بِفَهْمِهِ،
وَذَا يَنْهَشُ بِعَقْلِهِ الْفُولَاذَا.
ذِي الْعِلْمِ يَشْقَى بِعِلْمِهِ،
وَذِي جَهْلٍ لِنَعِيم يُحَالُ نَفَاذا.
فَرُبَّ فَتًى فِي بِرْوَازِهِ،
أَبْدَعَ صُنْعًا فَخَالَفَ الْأَشْمَاذَا.
نَفِدَتْ عُقُولُ الرُّعَيْنِ نَفَادًا،
إِلَى مَا يُسَاوِي بِالْكَمَا الْأَرْذَاذَا.