وعذرًا أيّها الماضونَ حتْما
إلى حُفَرٍ تجلّلها تُرابُ
يوطّئها لنَا أهلٌ وكانوا
يشقُّ عليهمُ منّا الغيابُ
وعلمَّها لنا حتى نواري
بها سوءاتِنا ذاكَ الغرابُ
ويمضي ركبُنا جيلاً فجيلاً
إلى يومٍ يُقامُ به الحسابُ
فتهوي في السعيرِ لنا رقابٌ
وتُعتقُ يومَها أيضًا رِقابُ