صُبّي لنا الشّايَ يا بنتَ الكريمينا
طاب المدامُ فلا يشقى المحبونا
اليومَ لا هجرَ يضني خافِقًا ولِهًا
ولا طُلولَ ولا شِعرَ المُبَكّينا
اليومَ نقطفُ من أحلامنا ثمرًا
كنّا سقيناهُ غيثًا مِن مآقينا
اليومَ لا خوفَ من واشٍ يراقبنا
بل جاء يدعو لنا شأنَ المُهنِّينا