هيَ مُهجةٌ..
أهدَتْ إليكِ شُروحَها
فعلامَ رُحتِ تفسرينَ وُضُوحَها
عتَبَتْ على الأيامِ
حين تشابهتْ
ورتَعْتِ في الماضيْ فزِدْتِ قُروحَها
يا هذه الروحُ التي لم تَنْهدم
إلا..
لتبني في الفؤادِ صُروحَها
لم يبق في الأشعارِ
شيءٌ مبهجٌ
فلقد سَللتِ من القصائد رُوحَها
وجَرحتِ أمنيتي
بِ لاءٍ مُرةٍ
لم تنسَ هذي الأمنياتُ جُروحَها
وصَنعتُ من أعواد صبري ..مَركباً
يا للمراكبِ ..
حين تخذلُ نوحَها
موجٌ من التحنان أَغرقَ خافقاً
لم تبقَ فيه بَقيةٌ ..
ليبوحَها
وهل المراكبُ غيرُ أخشابٍ ذَوَتْ
بين المرافئِ
إن قتلتَ طموحَها !