أشكو لكِ ،عمري في كدرٍ
والحزنُ ليلُ ليسَ بفانِ
أنادي كل نجمٍ آفلٍ فما أرى
سوى صمتٍ يتردد في آذاني
باهتٌ،لون الحياة إن تذهبي
والربيع شاحبٌ دونما ألوانِ
مريرةٌ هي الحياة كما أنا
والصبحُ لايعرف لي طريقًا ثاني
الحلمُ ريشةٌ بيضاء في يدي
وواقعي مدٌ على شطئانِ
فتشي عني فإنني شبحٌ
ولوّني لي كل دربٍ حانِ