عزفَ الخريف وضاعت الأوراقُ
مازال حزني في العراء يراقُ
الليلُ ظلّ فيَّ … يمزقني
والنجم لظلمة ليلي توّاقُ
متى ستعرف الشمس طريقها؟
ويكون لصدري شرفة وإشراقُ؟
متى يتخلل الربيع أصابعي؟
ويطرق نافذتي غصنٌ وأوراقُ
أنفضُ الانتظارَ عن ملامحي
ما العمرُ إلا بسمةٌ وإطراقُ