العمرُ شمعةٌ والنارُ إحساسي
فهل من قبسٍ يُعيد إيناسي؟
كُل سرابٍ واهمٍ قد مضى
لم يبقى إلّا نحيبٌ لأنفاسي
كالخوفِ، كالتلالِ، كالصبا
كابيوتٍ تسأل أين جلاسي؟
العمرُ شمعةٌ والنارُ إحساسي
فهل من قبسٍ يُعيد إيناسي؟
كُل سرابٍ واهمٍ قد مضى
لم يبقى إلّا نحيبٌ لأنفاسي
كالخوفِ، كالتلالِ، كالصبا
كابيوتٍ تسأل أين جلاسي؟