تخطَّ إلى المحتوى

مهلا يا من تجهلون في الحب قوانينا

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

مهلاً يا مَن تجهلونَ في الحُبِّ قَوانينا

مَن منَحكُم بالابتعادِ حَقا

دُونَ ذَنبٍ دُونَ استئذان

وكبحُ الجِماح في خُطانا

ليست كُلّ القُلوبِ مِلككُم

تدخلونَ بتصاريحِ الهَوى

وتخرجونَ أيضا بتصاريحِ الهَوى

فبقانونِ الحُبِّ شَحذتُم قُوانا

بِحُكمِ الحُبِّ قبضتًم أراوحاً بَريئة

وبرّسمِ الحُبِّ لأَسمائِنا نُسِبتُم

و بتهمةِ الحُب خَدَعتُم وكذبتُم

وفي قَصرِ الحُب أمامَ قُضاةِ الحُب

استنكرتُم الإجابات

شَتَّتُّم الصّفحات

تناسيتُمُ الحَنانَ بالقُبلات

شَجبتُم التَحقيقات

واستأنفتُم الأحكام

كيفَ لكُم التّحلي بنفسِ الثوبِ

أمامَ أكثرِ من قاضٍ

بنفسِ الذنبِ ونفسِ الاتّهام ؟

مَن يُطلقُ السّراحَ عندَ ثُبوتِ إجرامٍ

بالحُب والاخلاصِ والوفاء ؟

وكيفَ نُعلنُ الخَلاصَ

مِن السّلاسِل والأوجاع ؟

ماذا نُخبر الإعلامَ والشّاشاتِ

إذا حَلّ اللّقاءُ عن قُلوبٍ أُسِرَتْ

بِزنازِنِ الخُلودِ والبَقاء ؟