لَبِسْنَ الْمُوَشَّى الْعَصْبَ ثُمَّ خَطَتْ بِهِ
لِطَافُ الْخُطَا بُدْنٌ عِرَاضُ الْمَآكِمِ
رَمَيْنَ فَأَصْمَيْنِ الْقُلُوبَ فَلَا تَرَى
دَمًا مَائِرًا إِلَّا جَوًى فِي الْحَيَازِمِ
وَإِنَّ دَمًا - لَوْ تَعْلَمِيْنَ جَنَيْتِهِ
عَلى الْحَيِّ - جَانِي مِثْلِهِ غَيْرُ سَالِمِ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرُكَ أَرْقَلَتْ
إِلَيْهِ الْقَنَا بِالرَّاغِفَاتِ اللَّهَاذِمِ
وَلَكِنْ لَعَمْرُ اللَّهِ مَا طَلَّ مُسْلِمًا
كَغُرِّ الثَّنَايَا وَاضِحَاتِ الْمَبَاسِمِ
وَحَدَّثَكِ الْوَاشُونَ أَلَّا أُحِبَّكُمْ
بَلَى وَسُتُورِ اللَّهِ ذَاتِ الْمَحَارِمِ