تخطَّ إلى المحتوى

خليلي سلما على أربع تنسي

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

خليليَّ سلِّما على أَرْبُعٍ تُنسي

عرائسَ يُصبينَ الحليم إلى الأنسِ

ربوعٍ لوِ المجنونُ مرَّ بها لما

تذكّرَ ليلى أو يحّل من الرمس

مغانٍ بها سلوانُ كل متيّمٍ

عن الأهل والأولاد والمال والنفس

عهدنا بها شمسُ الفضائل والهدى

وغيثًا وغوثًا في البؤوس وفي الأَبْس

تروح له الزوّارُ سودَ صحائفٍ

فتصبح بيضَ الصحف طرًا بلا وَكْس

يشافهنا بمنطقٍ ذي طلاوةٍ

يخامر منه القلب أحلى من الكأس

لنعم الحمى المعهود «وِجّان» مذ رست

به دُرّ قطبٍ بان للناس كالشمس

تكاثرَ مدعوّ الولاية قبلَه

فلما بدا عاد الجميع إلى الطمس

هو الشمسُ مذ لاحت طلائعُ فضله

فلا نورَ يبدو للنجوم ولا الطوس

تمرّ بقطبانيّةٍ له ألسنٌ

تواترَ ما فاهت بظنٍّ ولا حدس

فوجّانُ إن تفخر به فهو أهله

حقيقٌ به والله ما فيه من لَبْس

هو الغوث والألوان خادمةٌ له

ومخدومُ أهل الملك والتاج والكرسي

على أنه يوم الدراسة والوغى

إمام فوارس البسالة والدرس

دعتني إلى ازدياره اليومَ رغبةٌ

تُهوّن عني ما ألاقي من الوهس

تقول إلى هَيْسِ هيسِ عساك أن

ترى الشيخ هذا اليوم من قبل أن تُمسي

فأسعفتها لما رأيت حثيثها

وقلت لنفسي العجز يفضي إلى اليأس

وشمّرت عن ساق العزيمة موقنًا

بوصل مرادي في ذراه بلا بخس

هوالبحر حاذه تنلْ بركاتِه

ألست ترى العافين من حوله تُرسي؟

فكم خصَّ من قُصّاده بحبائه

فساعدَه الإقبال مِ الجنِّ والإنس

أيا سيدي هذا العبيد أتاك في

مساري الهوى المُردي الذي طوعُه يُقسي

لأنك أنت الرأس والناسُ كلّهم

ذُنابى وكم بين الذنابة والرأس

تمنّ عليه سيّدي بشفاعةٍ

له في غدٍ كيفما يُنجي من اليأس

فلا زلت غيثًا للبرايا وكهفهم

وغوثَ أسارى النفس من كل ما بُؤس

بجاه نبينا الذي وُهبتْ له

شفاعته الغراء في كل ذي نفس

عليه صلاةُ الله ما ذُكر اسمُه

مع اسمك ربّي مَنْ يُؤذّن للخمس