قلبي المسافرُ بين القطْرِ يهدلُ بي
أنْ قد تعبتُ فلم يبقَ سوى الغيمِ
شوكٌ يدثّرُ كلَّ الليلِ..يمطرُ بي
يسير بالروحِ حتى آخرَ الحلْمِ
هل كان يكذبني عمرٌ يغازلني
أن قد هممتَ بعمرٍ باءَ بالوهْمِ
دارٌ أفارقها.. وجدٌ يعانقني
والدربُ يسألني عن منتهى الأثْمِ
حُلمانِ والعمرُ يسري بينهم شغفا
كيما أراك وقد أوغلتَ باليتْمِ
خذني إليكَ فما في الكون متسَّعٌ
إلا يداك التي قد أدمنتْ ضَمّي
بعضُ العلامات وهمٌ كيف أعرفُها
إذا دعوتك باسمٍ لاحَ لي اسمي
ألقاك أم لا أجدْ خديك ألثمها
إلا كما تلثمُ الظلماءُ بالنجمِ
فوقي تسافرُ كلّ الأرض لا وطنٌ
يبكي عليّ ولا أرضٌ بها ْوشْمي
غابتْ رؤاكَ فلا الأحلامُ تتبعني
إلا حنينك خطَّ الجرحَ في جسمي
مفتاح قلبي لديك العمرَ..مذ زمنٍ
أقفلته أنت دون الناس بالختْمِ