تآبعت من لحظات مقطع ل صدّام
القآيد اللي إشنقوه الرّخامه
عزّ الله انّه ما توفّيه الاقلام
سيرة بطل رآحت معاه الكرآمه
ولا غيّر التّاريخ صنّاع الافلام
صدّام فوق المدح واعلى سنامه
هي عادة الأبطال تحجيم الاقزام
ومن قبله المختار قدّم غرامه
واللي عرف صدام ما هوب ينسام
يٌشنق ولا يحني للانذال هامه
ب اعدامهم نال الشّرف حبل الاعدآم
واتخلّد الموقف ليوم آلقيآمه
شفت الشّجاعه في عيونه والاقدام
من هيبته هآبوه أللي أمامه
ولا المذلّه وآلمهانه للآصنام
أللي تنآظر كيف يُشنق أُسآمه
خابت هقاويهم ودورات الايام
كشفت لنا مضمون سود العمامه
يبخصهم اللي عاين وعنده المام
في مكرهم والليل طوّل ظلامه
ي مزورين الهرج في بثّ الاعلام
تدليسكم وان زان يترك علامه
إيران في بغداد وتدوّر الشّام
والحرّ من ما شاف غادي حمامه
ايخططون اشلون تدمير الاسلام
ويقسّمون العرب فوق انقسامه
مع داعم ن غربي وتأييد حاخام
إتكالبت والروس مثل النعامه
عاثوا فساد آ بأرض الاسلام واجرام
من داعش الأوباش يالله السّلامه
غلف القلوب آ وفكرها ما له احكام
للقتل والتنكيل فيهم لئامه
امكفرين الناس بالمنهج السّام
سود الوجيه آ وزود فيها قتامه
بطشوا بإسم الدين واتشتت اقوام
هم حرّفوه وإستحلوا حرامه
تبطي عظم واحلامها يا هي احلام
ما يدروا انّ الدين ربّي أقامه
قولوا لهم ما دام ينجبن الارحام
اللي على نهجّ الصّحابه فطامه
ب اجسادها للدين هي درع وحزام
واِقدامها موج ن قوي التطامه
لا بدّ ياتي يوم وترفّ الاعلام
و اتذوّق المحتل كاس النّدامه