أدان الديك خطف روحى
وطار بيها لبيت من طين
زمان وحنا عيال كنّا بيحضنّا ف نتمدّد
يضلّلنا شجر حنّة
ودكّة عجّزت م الهم
ومسنودة ف حيط دايخ
بتطلع عينه م الوقفة
ومن لعب العيال جنبه
ودافنه رجلها فى طاميه
عشان تشفيها م التشقيق
ومسنودة بنوم جدى
بيحميها م النسيان
وديك واقف على راسها
ينادى ع النهار يصحى
يصفّر له
نقوم نلعب ونتشاقى
ونملا الدار زعيق وعفار
فيضحك سقف دارنا البوص
ويفتح قلبه طاقة نور ف عين جدى
يفتَّح عينه يتنحنح
نقوم زي الفيران هاربين
ونتخبى ورا الشجرة
يلبس عمّته ويضحك
ويرسم فوق أيديه عصافير
ينفخ فيها نور قلبه تجيلنا تطير
وتأخدنا على حضنة
نلاقى فيه الأمان والخير
صوامع قمح بتدلدق علي الجانبين
نغرف منها وننادى لكل الطير
يفتح قلبه بالحكايات
ويحكى لنا
عن بوابة مقفولة
ومادة إيديها سور عالى
يبيض جوفها بيوت من طين
ونسوان فى الملاية اللف
ومتصانة كما الاسرار
وجامعنا فيه فصوص م نور
مرصوصة لحد السور
وقت ما كان الزمن طيب
وكانوا الناس بني آدميين
ولا كانشى فى في أبوعموري
قابيل وهابيل
كانت عايشه ورا الخارطه ومرتاحة
يزيد جدى في سرحانة
يفيض النيل ف عيونه
فأعمل سد من إيدى
وأمنع عنه فيض عينه
وقت ما يدخل المشهد
جنيَّة
تفرد شعرها الأحمر بطول الأرض
فتتقفل البيوت بأبواب
محكومة ب متراس
وتشاور
لجار جدى فيعشقها
يسرَّح شعره بالمنجل ويتحنجل
يغسل توبه من عرقه
يروح يسكن حدا بيرها
فينزل له هاروت وماروت
يتعلم عشانها السحر
تمد أيديها تخطف روحه جوَّه البير
فيطلعوا في نصاص الليل كما الحيات
يطْفوا الضي م القناديل
فتتعبا الشقوق تعابين
تخطف في العيال بالليل
يسكت جدى على غفلة
تضللنا سحابة رعب
نجري بسرعة نتخبي
في شونة تبن
فتملانا حطب مع قش
يفرد تاني حواديته
نعود نجرى لوشُّه الهش
نبني عش م الأحلام علي كفه
وكيف ما نحب نبني الدنيا بكفوفنا
أما نعدّى جنب البير
شيطان خوفنا بيغلبنا
ندَّاري ورا منه
وبعد سنين مات الخوف
ومات جدي
وساب الدار
حوش فاضي وباب مقفول