كلما ...
رقّقَ المساءُ نسيمَهْ
واعْترتْ مهجتيْ الشجونُ القديمةْ
عاوَدَ الشوقُ واستوت من جديدٍ
سدرةُ المشتهى
وعادت حليمةْ !
أيها الشوقُ..
موجِعٌ أن تُماري
فامنح العمرَ بهجةً مستقيمةْ
قلتَ كن..
ثم لم يكن أيُّ شيءٍ
ضحكةٌ مُرّةٌ ..
وذكرى أليمةْ!
أركضُ الآن في المواويل وحدي
ليس للشعرِ في فمي أيُّ قيمة !
أمتطي الدمعَ
مُبحِراً في بكاءٍ
ربما آخرُ السحاباتِ : دِيْمة
يَكسِرُ الشوقُ في الغِياباتِ وزْناً
نَسكبُ العمرَ كلَّهُ
كي نُقيْمَهْ !
أجملُ الموتِ :
أن يموتَ انتظارٌ
لو مضى تاركاً بقلبي هزيمة
قيل :
في الليلِ فضّةٌ من أماني
قلت ؛ لا برقَ
في الليالي العقيمة
قيل :
والأمسُ رحلةٌ ؛ واستراحتْ
قلتُ ؛ ما عاد في خيوليْ عزيمةْ
ينتهي الشوقُ كي يُخلّفَ شوقاً
والصباباتُ تستلذُّ النميمة !