ماذا في الدنيا سوف يُثيرُ
غير اللمعانِ
البدريُّ
يثيرُ:
لمعان الشجرة تحت الشمسْ
لمعان الذكرى لحنُ الأمسْ
لمعان الكلمات المنسيةْ
لمعان الأشواق المخفيةْ
لمعان النور المتذبذبْ
والفرح الغالي
المتسرّبْ
لمعان الأحلام الحلوةْ
حتى الأحزان
المرةْ
لمعان وداع لا ينسى
ضمّ
الكلمات الثكلى
وكذا
الإحساس الأقسى
لمعان الساكن في الوجدانْ
الهائم حبًا
دون هوانْ
لمعان البوح العاديْ
حتى الأشياء العاديةْ
لمعان الحسّ المغرورقْ
في حس أغمق
من حسٍ
شفافٍ أصفى
من دورقْ
لمعان الشارع يلقاني
وشوارع مدن لا تنسى
لا تعرف حتى
عنواني
لمعان الوهم الفيروزي
حتى لو جاء بلا أمل
يكفي
كلذاذة نيروزِ
لمعان الخوفِ
بلا خوفِ
يأتي قفشاتِ
كالفُوفِ
لمعان الشعر السارحْ
في الغيب يدور
بأجنحة
من نور
من ماءٍ جارحْ
لمعان جدّ كثيرُ
لا يُحصى حسّا
أو عدًا
أو حتى يحويه أثيرُ
لمعان بقي أخيرًا:
لمعاني الهادي
والسادي
حتى في ظلي
وغيابي
وغيومي الحبلى
وسوادي