فياأقصى البلاد لنا عهود ... قطعناها وإن لها شهود
بأنّا سوف نأتيكم أباة ... كماة ليس يوقفهم حدود
فإما أن نموت بها وإمّا ... تكون لنا بأقصانا سجود
فلا نرضى الهوان وكيف نرضى ... وقد حلّت منازلنا القرود
فلا ارتاحت نفوس الكفر يوما ... ولا ذاقت ملذات يهود
وصون العهد باق ما حيينا ... وحتما قدسنا يوما تعود