وِحدَتِي خوفٌ بينَ صمتِ المدينةْ
كيف قلبي بينَ الرَّجا تترُكينَهْ
يَرصِفُ الليلُ من سَنَا البَدرِ دَربَاً
أَسكِنِينِي الفضا الذي تَسكُنِينَهْ
وخُذيني كي أَستَحِمَ بضوءٍ
للنجومِ التي أضأن سِنِينَهْ
كوكبٌ إني ما احترفتُ مداراً
غيرَ دربِ الحبِّ الذي تَرسُمِينَهْ
من شذى الأزهارِ خُلِقتِ عبيراً،
في المجراتِ سوسناً تَنثْرِينَهْ
الفِراشاتُ مُذ تَراقَصنَ وهجاً
حولكِ الآنَ من شذىً تَعبُقِينَهْ
حلمنا غافٍ فوق صدرِ الأماني
يكبرُ الحلمُ طالما تُرضعينه