لقد أصبحتَ مثل العظم مِن بَعدي
لماذا وجهكَ الوردِيْ
تغطّى اليوم بالحقدِ؟
أحبُّك عُدْ إلى وُدِّي
لماذا ذبت من بُعدي
ورغم البعد لم أبعُدْ
ورغم الحقد لم أحقِد
فمنك البعدُ والصدُّ
ومني الحبُّ والوُدُّ
كما تهفو أيا أنتَ
صنعتَ بنا وأتقنتَ
سماحا إنني أنتَ
جنيتَ عليّ أياما
وهبتك كل ما ترجو
ونحن الآن في ولَهٍ
ويلفحُ جسمَنا الوهجُ