أنا إسمي مُحمَد أعيشُ في عَدن
بَاكِراً أنام اصحو بِلا وهَن
عَمِلتُ للِنَجَاح بِكُلِ طاقتي
وحانَ الوقتُ كَي احكي حِكَايَتي
مُعلمٌ بِدون وظيفَة أو عَمل
والذَنبُ لَيسَ ذَنبي ولَيسَ بي خَلل
ولَكِنَّ المُصيبَة بِهذِهِ البِلاد
فقَد مُلِئت كَثيرا بِالشَر والفَساد
وشاعرٌ موهوب لَكنّني مَجهول
فلم ألقىَ الذي يُصغي لِما أقول
فظّلَ كُلُ شِعري حِبراً علىَ الأوراق
ينَ الظلامُ لَم يرىَ نورا ولا إشراق
سَلوا عنّي الأقلام فإِنني رسام
ولكنّي كذلِك لَم ألقىَ الإهتِمام
لوحاتيَ الجَميلَة لَم تَعتَلي الأبراج
وأصبَحت كَشِعري حَبيسةَ الأدراج
ومِن بينَ المواهِب أيضاً كُنتُ كاتِب
وفي هَذا الزَمان أناَ لاَ زِلتُ غائِب
فلم يقرأ أحدَهم رِواياتي العجيبة
ولَم تلقىَ رَواجاً وظلّت في الحَقيبَة
وأينما أُسافِر ألقىَ الحظَ عَاثِر
ودائِماً أعود مكسورَ الخواطِر
فماهيَ الأسبابُ تِلكَ يا تُرى
لِكُلِ مَا قد صَارَ فيني أو جرىَ
ورغمَ كُلُ هذا لن افقِدَ الأمل
قالَ المثل من سار على الدرب وصل