تخطَّ إلى المحتوى

من مخبر عني عتاب بأنني

أحذ الكامل

٩ أبيات

النسيب

من مخبرٌ عنّي "عتابَ" بأنّني

ولّيتُ قلبي شَطرها منذُ الأَزَلْ

حتّى إذاما أبصرَتْ روحي الأذى

منها و أنِّيَ في هوانٍ مُفتَعَل

آثرتُ عزّتها و صاحبتُ النّوى

و لربَّ وارِدِ روضةٍ عنها ارتَحَل

أنا لم أخُنكِ و ما تناسيتُ الهوى

يوماً .. و لكنّي عزيزٌ لم أزَل

أَوَلَمْ تنامي في عيوني طِفلَةً

و طبعتُ في خدّيكِ آلافَ القُبَل

أَوَمَا كَبُرتِ على ذراعيَ ما ارتدي

تِ معاطِفِي ما كُنتِ للرّوحِ الأمل

أَوَما اصطنَعتُكِ لي فكنتِ أميرةً

تُبدي الهوى لأميرِها رغمَ الخَجَل

جَمَحَت بنا الأقدارُ و استعلى النّوى

و تضاحَكَ المنفى لشيبٍ مُشتَعِل

هي هكذا الأيّامُ تُحكِمُ جورَها

منّا الوفيُّ .. كذاكَ منّا مَن عَدَلْ