تخطَّ إلى المحتوى

بارك الله يا بنات المعالي

غير معروف

٢٠ بيت

المديح

بارك الله يا بنات المعالي

في جهاد يدني النجوم العوالي

كم سمعنا ان النساء ضعافٌ

وبها الضعف من غريزة حال

فرأينا ضد الذي قد سمعنا

همة حققت من الآمال

إن أعمالكن أحرى بعزمً

وثبات إلى بلوغ الكمال

ولديكن ذات رأي سديدٍ

مستفيض سداد رأي الرجال

فتشجعن وارتبطن قلوباً

فبربط القلوب فك المحال

وتقدمن للنجاح بحزمٍ

وتناولن خيرة الأعمال

وتداركن من براثن دهرٍ

كل طفل كساه سود الليالي

كم تعيس تجرع البؤس طفلاً

ورثى حاله لسان الحال

انظروا واشفقوا عليه فان ال

دهر أوهى حياته بالنضال

وارحموا ضعفه فإن البلايا

أوهنته فصار شبه الخيال

أنتم تنفقون مالا كثيراً

يا ملوك الأموال في كل بالٍ

وصغار توارثوا شر مهدٍ

أرضعوا فيه ثدي سوء الخصال

فاسعفوهم ببعض مال يؤدي

نزهةً تكسبوهم رأس مال

واسعدوهم برأفة وحنوٍ

فيهما المرتجى لحسن المآل

كيف لا تشفقون اذ خلق ال

ه قلوباً تحن بالأميال

فإذا القلب لم يحرّك بعطفٍ

من مصاب وعلة واغتيالِ

كان إنسانه خليقاً بوحش

كاسرٍ والفؤادُ صخر الجبال

فتألبن واستبقن لتلطيف

قلوب لرحمة الأطفال

وكفاكنَّ ذلك الفضل ذكراً

عاطراً خالداً مدى الأجيال