رغوةُ الموج على شفة البعاد
شهقة حرف بين رضاب الحلم،
حيث اللحن االقدسي اللحظات
وصبابة الياسمين بأبجدية المحال
هناك وهناك فقط
يلملمني عشق المطر الملهوف
بين حنايا الروح
أروض حرفي الجامح في براري الغياب
ليعانق عطش الكون
الذي أورثته بوحي
أستيقظُ الآنَ على رماد السؤال
و ملءُ نافذتي مطر اللغة
ينقر بوح اللحظة
يتفلت من أعصاب السماء
يجذبني لمكانٌ آخرُ
و لحظةٌ أخرى
.وانت مع أنفاس الكلمات
تفك ضفائر الليل
و ترتب لجواب مؤجل
عندها يتنهنه الدمع علي أكمام الحروف
ترنو الموسيقي لفجر اللقاء
فما لذة الحلم
وأنا مستغرق في منفاي
أيها المطر
انقرْ قلبيَ
فانا و الشعر لي
نستسلم لصوفية الحب وفروسية البعاد
فهل ثمة مرفأٌ يستقبل جنون ربابتي
و صراخ مدادي
وحدي أنا في ممرات ذاتكِ
اتأمل قسمات الغيوم
وأبجدية ولّه ووجد ولوعة في اطلس الشوق
أهب بلابل قلبي ،رقصة الحرف
لصباح نائم في ظل شجري
بعيدا عن أسفلت البرد و مدن الغياب .
كم هو صاف هذا الصباح
عندما يلف كلٌ منا الآخرَ
بسترته الصوفية