حاولتُ إخفاءَ الهوى فعصاني
قلبي ودمعي، ناظري ولساني
ما كنت أعهدُ قبل حبِّكِ أن أرى
نفسي رهينةَ ذلَّةٍ وهوان
يا من تَخِذتِ من الجمال صوارمًا
رُحماكِ يا ذات الجمال الجاني
دمعي يسيل وأنت دمعُكِ جامدٌ
والقلبُ عندك قُدَّ من صوّان
هاتي فؤادي واتركيني خاليًا
أو بادليني بالهوى الرّوحاني
يَهْنيكِ أنك في الحياة سعيدةٌ
يهنيك أنك قد ملكْتِ جَناني
ويحي، أأطلب ودَّها فتصدُّني
وأنا الذي بين النجوم مكاني؟
سُحقًا لهذا الحب، بُعدًا للتي
ظنَّتْ هواها مُشْعِلاً نيراني
فأنا العزيزُ، أنا المنيع، أنا الذي
لا يعتدي حبٌّ على سلطاني