رُوَيْدَكَ.. هَل فُؤَادُ الْحُبِّ يَرَضى
بِأَنْ يَنْفِيكَ فِي الهِجْرَانِ رَفْضَا؟؟
أَلْمْ تَسْمَعْ بِهِ الْخَفقَاتُ تَبْكِي
وقَدْ صَرَخَتْ بِذِي الدَّمْعَاتِ غُمْضَا
فَلَا نَبْضٌ تَأَنَّى بِاتِّزَانِي
ومَا كُنْتُ الّتِي تَخْتَلُّ نَبْضَا
مَلَأْتُ لَكَ الْكُؤُوسَ رَحِيقَ رُوحٍ
أَلَا يَرْوِيكَ مَا الْوِجْدَانُ أَفْضَى؟!