ما أنتَ يا ذا فاعلُ؟
فعلُكَ فعلٌ جاهلُ
" عشتارُنا "خالدةٌ
تجثو لها خمائلُ
وأنتَ مثْلَ غيمةٍ
مُغْبَرّةٍ لزائلُ
يا وجعي من أمّةٍ
رسومَها تقاتِلُ
تثيرُها منحوتةٌ
لاهذه الهوائلُ
متى سنصحو ونعي
أنّا جدارٌ مائلُ
وأنّنا لن نرتقيْ
والذّهنُ فينا خاملُ
ولن نرى خبزًا وقد
ماتت لنا سنابلُ
ولن يفوزَ بالمُنى
في الدّهرِ إلّا العاقلُ ؟