تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

إِلى عُلَّيقَتي

انعَطَفَ المَسارُ

وَعَلَّقَني

عَلى الطُّورِ انتِظارُ

وَقَد آنَستُ

مِن وَقتي

نَهارًا...

تَكَفَّلَ بِانتِكاسَتِهِ انهِيارُ...

فَجِئتُ أَخُطُّ إِصحاحاتِ وَحيٍ...

وَعَزمُ نُبُوَّتي فِيها اصطِبارُ...

بِكَفٍّ...

قَد ضَمَمتُ

إِلى جَناحٍ

سَواداتٍ

يُبَيَّضُها اعتِذارُ

وَفِي الأَلواحِ

سِفرًا مِن يَقينٍ...

يَخُورُ عَلَيهِ جَديٌ مسُتَعارُ!!

فَلَقتُ البَحرَ...

حَتَّى يَمَّ عُمري!!

وَدَوَّمَني بِحِقدِهِمِ الدُّوارُ!!

فَلِم؛ يا حَظُّ؛ يَطعَنُني صِحابي!؟

وَيَغتالُ الهِزَبرِيَّ الحِمارُ!؟

وَما أَدري!!

لِمَ الأَسيافُ حَولِي؟!

تَوَثَّبُ!!

إِذ يُنكِّرُها الإِزارُ!!

عَلى جِذعٍ صُلِبتُ!!

وَمِن خِلافٍ!!

تَقاسَمَني الفَراعينُ الصِّغارُ!!

فَمِن دَمِيَ النَّزيفِ...

وَشِلوِ لَحمِي...

كَأَنَّ المَنَّ وَالسَّلوى خُضارُ!!

أَنا الأَمَلُ الكَليمُ...

وَمِن جُروحِي...

جَلِيدُ القافياتِ...

وَالاحتِرارُ...

إِذا أَلقَيتُ شِعري أُفعُوانًا؛ تَلَقَّفَهُم

بِفَكَّيهِ

افتِرارُ...

فَهَل يَرقَى لِمُزمُورِ ابتِكاري تَناصٌ؟!

وَاختِلاسٌ؟!

وَاجتِرارُ؟!

أَيَصدُقُهُم بِإِجرامِي صَبِيٌّ؟!

وَتَكذِبُنِي السَّفينَةُ؟!

وَالجِدارُ؟!

أَيَستَعدُونَني حَيًّا؟!

وَلَكِن إَذا ما مُتُّ هَزَّهُمُ ادِّكارُ!!