كَفى الحُب أن يبقَى رحيقاً بقلبِهِ
لِيهدِيهِ قُربَانَا نَقيّاً لِربّهِ
يُفتشُ فِي الأوهَامِ عَن نِصفِ كَذبةٍ
يَعيشُ بِهَا كَي لا يَمُوت بِكَربِهِ
لهُ مُقلَةٌ زَاغَت إلىٰ اللهِ خَيفَةً
وفِي المُقلةِ الأخُرىٰ حَنينٌ لحُبّهِ
تُراوِدُهُ أفكَارُهُ الحُمق تَارةً
وأخرىٰ يُدانِيهِ شُعُورٌ بِذنبِهِ
وتترُكهُ الأحلامُ لِلّيلِ بَذرةً
لِيَزرعَهُ شَوكاً عَلىٰ صَدرِ دربهِ
ويَعلَمُ مَا يَشقِيهِ فِي عِشقِهِ؛ وَمَا
يُعكّرُ صَفو العَيش فِي رَحبِ سَرْبهِ
فَيَقرضُ مِن لَوعاتِهِ الشِّعرَ حَينَما
يُهَيجُهُ ذَاكَ النّسِيمُ لِصَوبِهِ