تخطَّ إلى المحتوى

رأيت نفسي أعبر الشارع عاري الجسد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

رأيت نفسي أعبر الشارع، عاري الجسد

أغض طرفي خجلا من عورتي

ثم أمده لأستجدي التفاتا عابرا

نظرةَ إشفاقٍ عليَّ من أحد

فلم أجد

إذن لو أنني لا قدر الله أصبت بالجنون

وسرت أبكي عاريا.. بلا حياء

فلن يرد واحد عليَ أطراف الرداء

لو أنني لا قدر الله سجنت، ثم عدت جائعا

يمنعني من السؤال الكبرياء

فلن يرد بعض جوعي واحد من هؤلاء

هذا الزحام لا أحد