فيا مَنْ سائِلِي عَمَّنْ تَعَاطَوْا
بجهلٍ قذفَ عائِشَةَ البَتولِ
فحسَّانُ بنُ ثابتَ ذُو القَوَافِي
وعبدُ اللهِ نَجْلُ أبي سَلُولِ
كذاكَ فتى أُبَانَةَ وهو يُدْعَى
بِمِسْطَحَ وهْوَ حادَ عن السَّبيلِ
وحميةُ قيل وهْي فتاةُ جَحْشٍ
فويلٌ ثم ويلٌ للجهولِ
فحدَّهُمُ رسُولُ الله حَدّاً
بقَذْفِهِمُ من الضَّرْبِ الوَبيلِ
وكلُّهمُ لقد تَابُوا مَتَاباً
سِوَى عبد الإلهِ فتى سَلُول
فذلكَ رأسُ كل أُولِي نفاقٍ
وذاكَ عدوُّ خالقِهِ الكفِيلِ
فبَرَّأَهَا إلهُ العرشِ ممَّا
به فَاهُوا من القولِ الرَّذِيلِ
بعشرٍ مع ثمانٍ قد توالَتْ
من الآياتِ في الذِّكْرِ الجليلِ
وإنْ كنتَ السلامةَ تَبْتَغيها
فصمتاً عن مقالاتٍ وقِيلِ