تخطَّ إلى المحتوى

أي دهياء في مطاوي الصدور

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أيُّ دهياءَ في مطاوي الصُّدورِ

تسكب الحزن في قرار الشُّعورِ

شكتِ الأرض ثقلها وهفا يق

لقُ من وُسْعها فضاء الأثير

مأتمٌ جلَّ فالغزالةُ لاحتْ

ترمق الكون في نِقابٍ حَسير

ترسل الدمع من ذؤاباتها الحُمْ

رِ فترمي الشّعاع مثلَ السعير

وتصبُّ اللّظى على الأنفس الحَرْ

رَى فتلوي مصروعةً بالهجير

برز الموت مثقلاً من زوايا ال

وهمِ يمشي بشرِّهِ المستطير

فإذا بالإمام يُنعى إلى الشَّعْ

بِ بنعيٍ مفجّعِ التأثير

وإذا روحُه الكبيرةُ ترقى

في صعودٍ إلى المحلّ الأثير

يقطف الثَّمْرة التي غرستها

كفُّهُ في هناءةٍ وسرور

فأتى سدرة الخلود طروبًا

في ضروب التهليل والتكبير

وأتته الوفود من زمر الأم

لاكِ تهديه بالثَّنا المأثور

عُرُسٌ بالسَّماء باهت به الأر

ضَ تجلّى في زغردات الحُور

وعلى الأرض مأتمٌ ألبسَ الأف

قَ نقابًا من حالك الديجور

فطغتْ موجةُ الأسى تغمرُ الأن

فسَ في عاصف اللّظى والثُّبور

يا شعارَ الهدى ويا صالحَ الأع

مالِ يا خيرَ ناصرٍ ومُجير

كنتَ عونًا لمن دعاك وبَرًا

باليتامى وكنت عفّ َالضَّمير

عشْتَ ما عشّتَ للصلاح وللإص

لاحِ للمكرمات والتفكير

ذكرياتٌ ما زال ينشرها الده

رُ على الناس غضّةً في العصور

قد سئمتَ المقام في العالم المغ

موسِ في لجّة الشّقا والفجور

فأجبتَ النداء للعالم الأق

دسِ مستبشرًا بحسن المصير

هانئًا في ربا الخلود مع الأَمْ

لاكِ في موطن النعيم الوفير

رفرفي روحَ «صالحٍ» عن يمين ال

لهِ في جنة الهنا والحبور

واسأليه من لطفه يُلهم الصَّبْ

ر عزاءً لشعبه المبرور