ذات يومٍ حينما كنَّا نياماً
قد سمعنا صوت شيئٍ يترامى
أفزعَتْني زوجتي قالت كلاماً
كلُّهُ رعبٌ: حرامي قد أقاما
هو في المطبخ قد حلَّ فهلَّا
قُمْ نُهاجِمْهُ فإنَّ الموت حاما
فمضينا نحو ذا المطبخ نَلْقَى
بابَه قد صار موصوداً تماما
قد قرعنا البابَ نرجوه انفتاحاً
صائحَيْنِ اخرُجْ بعيداً يا ابْنَ ذَا ما
افتحي الباب إليه أو فهاتي
بندقيَّاتي سريعاً نتحامَى
ودفعنا البابَ لبَّانا قليلاً
وكثيراً دون أنْ ينهي الصِّداما
كلُّ ما في الرأس من شَعر وشِعرٍ
مثلَ شوك فوق راسينا أقاما
طرقتْ زوجيَ باب الجار لكنْ
خاف أن يفتحَ واستدعَى النِّظاما
وأخيراً قد شدَدْنا الباب جداً
فُتِحَ الباب وشاهدنا المُراما
لم يكن في المطبخ المشؤوم لصٌّ
كلُّ ما فيه فقطْ كيسٌ تنامَى
كان كيس البصلة المشدود شداً
فوق مِسمارٍ على الأرض تهامَى
وقعَ الكيسُ لأنَّ الزرع ينمو
ووراء الكيس راسورٌ تسامى
كلما كنَّا نشدُّ الكيسَ شدَّتْ
خَشْبَةُ الرَّاسور هذا الباب جاما
أخبر الجيرانُ بوليساً ولكن
رَجَعوا قالوا لهم هذا الكلاما
هكذا القصة كانت بَصَلاتٍ
سَرَقَت فرحةَ بيتي والسَّلاما