هُيام الناس طرّاً بالفنونِ
هو الصُّوَرُ الدفينة في الذُّهُونِ
وتعبيرٌ كلاميٌّ لطيفٌ
يصونُ الناسَ من شرِّ الجنونِ
أرى التعبيرَ يَشفي الحيَّ مِمَّا
يخالجُه من الحِِّس السَّجينِ
أرى الألحانَ تعبيراً عميقاً
عن الإحساس في القلب الحنونِ
وما الألحانُ إلا نبضُ روحٍ
وتجسيدٍ لإحساسٍ أمينِ
وهل مِن مَْسرَحِيَّاتٍ أقيمت
سوى من أجل إسعاد الزَّبونِ؟
هل الإبحارُ إلا محضُ عشق
لتحرير الجسومِ من الكمُونِ؟
هل الأشعار والتعبير إلا
لإشباع احتياجات الحنينِ؟..
برأيي كلُّ فنٍّ محضُ عِلْم
وإن العِلْمَ نِبراسُ اليقينِ..
أ ليس الصدقُ مصدرَ كل مجد
أ ليس الصدقُ ينبوعَ الفنونِ؟
رأيت الجهل آفةَ كل فنٍّ
فلا تقبلْ بتجهيلٍ خَؤُونِ