أقام على المنازل والديار
وزند غرامه في القلب وار
محب من هواكم ليس يصحو
اذا ما قد صحا رب الخمار
تذكر بالغوير له زمانا
فراح وجفنه كالغيث جاري
فيا للّه من زمن تقضى
بربع قد تضوع بالعرار
لدى قوم وجوههم نجوم
اذا ما البدر غيب بأسرار
ونادى والغرام له شفيع
بنفسي أنت يا ذات الخمار
مهفهفة يجن القلب فيها
ويجمل عندها هتك الوقار
تخال الثغر منها اقوحانا
ووجنة خدها كالجلنار