عيناكِ عيدي، ولكن أين عيناكِ؟
أجّلتُ عيديَ حتى يومِ مرآكِ
فليس لي بسمةٌ إلا مزوّرة
وراءها يتوارى خافقٌ باكِ
يجني الورى من ورود العيد فيضَ شذى
ولستُ أحصد منها غير أشواكِ
وما جديد ثياب العيد مؤتلقًا
إلا بريق دروع الفارس الشاكي
بها أردُّ فضول الناس عن جزعي
وكم كسرتُ بها نظرات شَكّاكِ
ما العيدُ دونكِ إلا ساعة عبرت
من غير روحٍ بعيدًا عن محيّاكِ
واليومُ حولَكِ عيدٌ شمسه طلعت
ما للغروب إليها كفُّ إدراكِ