تخطَّ إلى المحتوى

حرمت عيني منامي

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

حَرَّمَتْ عينِيْ مَنامي

مُذْ نما فرْطُ الغرامِ

فاختَفَى طيفُ حبيبي

فعلى الطّيفِ سلامي

لستُ أرضَى من حبيبٍ

نحوه طال مُقامي

أن يفي لي بعد صبري

بوصالٍ في المنام

أنا يقْظانُ أراه

وهْوَ في كلّ ابتسام

لم يغِبْ عنّي سَناه

في قعودي وقِيامي

عن يميني ويساري

نوره الوضّاح نامي

شامل الإشراق فوقي

وورائي وأمامي

فهْو في سرّي وجهري

وصَلاتي وصِيامي

وذهابي وإيابي

وسكوتي وكلامي

وهو رَيْحاني وروحي

وهْو قصدي ومَرامي

وهو أُنْسي وسروري

ونديمي ومُدامي

أيها اللائم فيه

جاهلاً طعمَ الْهُيام

بالذي أبقاك خِلْوًا

لا تقصِّرْ في ملامي

فمتى كررت ذكري

من سما بدرِ التّمام

راغبًا في رغبتي عن

ه يزدْ فيه غرامي

لامَ في الحبّ أُناسٌ

حُجِبوا عن ذا المقام

أيُلام الصبُّ فيه؟

وهْو أخلاق الكرام

يا عذولي لا تلُمْني

إن كسا الجسمَ سَقامي

لم يُفِدْ لومي فإنّي

زاد وجدي وهُيامي

ونما فرْطُ اشتياقي

فغدا دمعيَ هامي

إنّني واللهِ صَبٌّ

فيك يا خيرَ الأنام

فإليك القربُ ينمو

بالمحبِّ المستهام

ولك العلياءُ تُعْزَى

وإليك الفضل سامي

وصلاةُ الله تُهدَى

ضمنَها أزكى سلامي

من محبّ يبتغي فض

لك يا أسمَى هُمام

وعلى آلٍ وصحبٍ

ما بدا مسكُ الختام

مع أشياعٍ وحزْبٍ

ثم أتباعٍ كرام