تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله مصرف اللغى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

١- الحمدُ للهِ مُصَرِّفِ اللُّغَى

حمداً إلى رِضْوَانِهِ مُبَلِّغَا

٢- وَأُرْدِفُ الصَّلَاةَ تسليماً أَتمّْ

عَلَى النبيِّ خيْرِ نَاطِقٍ بِفَمْ

٣-وآلِهِ وصَحْبهِ الْغُّرِّ وَ مَنْ

يَتْبَعُهُمْ فِي كُلِّ مَنْهَجٍ حَسَنْ

٤- وَبعدُ فَاعْلَمْ أنَّهُ لَمْ يَستَقِمْ

نُطْقٌ بِلا عِلْمِ تَصارِيْفِ الكَلِمْ

٥- وَلَمْ أَجِدْ فيْمَا رأَيْتُ مُبدَعَا

فِيْ فَنِّهِ نَظْمَاً مُفِيْدَاً مُقْنِعَا

٦- فَلَمْ أزَلْ مِنَ الإلهِ أطلُبُ

أَنْ يَتَسَنَّى لِيَ هَذَا المَطْلَبُ

٧- فَكَانَ مَاْ أَرَدْتُهُ مُيَسَّرَا

فَهَاكَهُ مُنْتَظِمَاً كَمَا تَرَى

٨- وَقَدْ تَكَفَّلَتْ بِهِ أَلْفِيَّهْ

لِجَمْعِهَا أنْحَاءَهُ مَرْضِيَّه

٩- فاسْتَجْلِهَا مَيْمُوْنَةً مُبَارَكَه

لَيْسَ لَهَا فيْ الْحُسْنِ مِنْ مُشَارَكَهْ

١٠- فَاخِرَةً تُبْهِجُ مَنْ تَأمَّلَا

وتَفْتَحُ الْبابَ المنِيعَ المُقْفَلَا

١١- وَاللَّهُ حَسْبِيْ وَعَلَيْهِ الْمُتَّكَل

فَلَمْ يُخَيَّبْ مَنْ عَلَى اللَّهِ اتَّكَلْ

١٢- الاسمُ والفعلُ أوِ الحَرفُ الكَلِمْ

وذِكْرُ كُلِّهَا بِذَا النَّظمِ التُزِمْ

١٣- الاسمُ لَفْظٌ مُفْهِمٌ مَعْنَى زُكِنْ

فِيْ نَفْسِهِ لَيْسَ بِوَقْتٍ مُقْتَرِنْ

١٤- خُصَّ بِأَلْ عُرِّفَ أَوْ أنْ يُسْنَدَا

لَهُ وتَنْوِيْنٍ وَ جَرٍّ أوْ نِدَا

١٥- وَالْفِعْلُ قَدْ حُدَّ بِمَا الاسمُ يُحَدّ

بِهِ وَلَكِنْ بِزَمَانٍ انْفَرَد

١٦- بِالجَزْمِ أَوْ نُوْنِ افْعَلَنَّ اخْتَصَّا

كذَا بِتَا نِلْتَ وَ جَاءتْ خُصَّا

١٧- فَمِنْهُ ماضٍ وَهُوَ مَادَلَّ على

وقْتٍ مَضَى وَ مِيْزَ بِالتَّا كانْجلى

١٨- وَمَا عَلَى الحَالِ أَوِ المُسْتَقْبَلِ

دَلَّ فَإنَّهُ المضارِعُ الجَلِي

١٩- بِالسِّيْنِ خُصَّ أَوْ بِسَوْفَ قَدْ وُسِمْ

وهَكَذَا خُصَّ بِأنْ قَدْ يَنْجَزِمْ

٢٠- وَالْأمْرُ صَوْغٌ طُلِبَ الفِعْلُ بِهِ

للْنُّوْنِ قَابِلٌ كَمِثْلِ انْتَبِه

٢١- وَلِاسمِ فِعْلٍ اعْزُ مَا لَمْ يَقْبَلِ

مِثْلُ نَزَالِ أوْ كَصَهْ وَ حَيْهَلِ

٢٢- وَالْفِعْلُ مِنْهُ جَامِدٌ قَدِ امْتَنَعْ

تَصْرِيْفُهُ وَعَاْدِمُ الْبَعْضِ كَدَعْ

٢٣- وَالْحَرْفُ غَيْرُ مَا مَضى كَالبَا وَهَلْ

ولَنْ وَلَمْ وَغَيْرُ ذا الحَدِ انحَظَلْ