في سما الأفراح بدر السعد لاح
فاجل شمس الراح واترك قول لاح
قد وفى وصل الصفا فصل الربيع
شاكرا فضل
الأيادي للربيع
وغدا يبدي
مقامات البديع
عندليب في فروع الدوح صاح
داعيا سكران حب غير صاح
وزهت بالحسن
للورد خدود
قد حلا فيها
لعشاق ورود
والحيا قد حاك للروض برود
نسجها قد كان من غزل الرياح
فلذا تكسو الفتى ثوب ارتياح
وبدا غصن رياض النرجس
بقدود في رياض السندس
كالعذارى برزت في الاطلس
وحلا مبتسما ثغر الاقاح
بثنايا الغادة الخود الرداح
وجلا الريحان
آيات العذار
لرشا يحلو به خلع العذار
وانجلى عن جل
ناري الجلنار
حين ابدى وجنة الغيد الصباح
رمقتها اعين منا وقاح
حبذا العيش
بايام الصبا
وزمان فيه
قلبي قد صبا
حيث تروي لي
نسيمات الصبا
خبر الاسعاد عن ذات الوشاح
من لها قلبي
حِمَاهُ مستباح
غادة تنشيء من غمز العيون
كل عشق ان تقل كن فيكون
كم افاضت من
عيون بعيون
صافحت اهل التصابي بالصفاح
وعليهم شرعت سمر الرماح
نشرت فرعا غدا اصل الغرام
فوق جيد فكسا
الصبح ظلام
وغدت ترسل
للصب سهام
من جفون اثخنت قلبي جراح
لا ترى في قتل مضناها جناح
جعل الصب لعينيها النسيب
بمعان دونها
يعنو حبيب
واتى يبدع
اسلوبا عجيب
بلآل جوهريات صحاح
لزفاف في سما الاقبال لاح
لفتى المجد وبدر الاعتبار
من عليه لسنا
الانس مدار
وله في افق
العلياء طار
خبى الالطاف من غير جناح
بشذى خلق كنشر المسك فاح
احمد الطبع
محمد الكمال
من له في عالم
اللطف مثال
وغدا في كل
فضل لا ينال