تخطَّ إلى المحتوى

لأني أحبك أصبو إليك

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

لأني أحبكِ أصبو إليكِ

أسافر عمريَ في مقلتيكِ

وأرحل في خفَّةٍ للنجوم

على مخمل العطر في وجنتيكِ

وأنسى الزمان وأنسى المكان

على قُبلة الوجد في شفتيك

وحين أضمُّكِ - نبعَ الحنان -

تذوب الهموم على راحتيك

ويرقص في القلب عرسُ الربيع

وتصفو الحياة كأنسام أيك

لأني أحبك أشتاق دومًا

على القرب منك وفي البعد عنك

وأرنو إليك بداخل نفسي

وأشكو المواجدَ منك إليك

فبينُكِ بين الجوانح «ليلى»

ورسمُك في القلب للشوق يُذكي

فكيف وحبك في الدم يجري

وخفقة قلبي تنادي عليك؟

فكل الحسان بعينيَ «ليلى»

وكل الخواطر آلت إليك

لأني أحبك صارت حياتي

ربيعًا يضوع كينبوع مسك

وكانت بدونك «ليلى» يبابًا

وقفرًا يموج بغابات شوك

وكنت أسائل نفسي كثيرًا

أجئنا الحياة لنشكو ونبكي

لنشكو الفراغ ونبكي الضياع

وفيها أعاني عذابي وضنكي

وجئتِ فصار لعمري معنًى

وأَبحرَ تيهًا على الحب فُلكي

وأحسستُ فيها بقيمة ذاتي

كأن البسيطة عرشي وملكي

لأني أحبك عدتُ ملاكًا

وكنت بغَيّي بأسفل دَرْك

عشقتُ الكثير بغير اقتناع

فأَبدلتُ فيك يقيني بشكّي

وكنتُ بزهر الغواني أطوف

لأنهل منها فودعتُ شركي

وآمنتُ أنك كلُّ الأماني

وعمري الجميلُ وعطري ومسكي

لأني أحبك أحببت ذاتي

لأنك بعضي وبعضيَ منك