عاوِديني ذكرياتي!
هاتي لي ما فات هاتي!
هل أرى ما دار حولي
من أمانٍ راقصات
قد تهادت في انتشاءٍ
وفْق وقْعِ الخفقات
عودُها نحويَ ثنَّت
في تراخٍ عاطفات
هل أنا في يقظةٍ أم
هل تُراني في سُبات؟
هذه أطيافُها لا
حَتْ لعيني مقبلات
وسريعًا من أمامي
في اختيالٍ غاديات
فأناديها توافي
ني أصيلاً مشرقات
أو مساءً والدراري
حين تبدو لامعات
أو بفجرٍ حين تسري
نسماتي هامسات
ساعةٌ ولّت تعالي
واسعدي بالذكريات
واسمعي شدوَ طيوري
لحن ودِّي مرسلات
وعبيرَ الذِّكْر شُمّي
من زهورٍ منعشات
ذكرياتي أنت كنزي
أنت أغلى من حياتي
أنت أشهى من رحيقٍ
أنت أحلى من فُرات
أنت أزهى من جديدٍ
أنت أبقى الخالدات
دُمتِ لي يا ذكرياتي
دمت لي حتى مماتي
لك أحيا لو يضمُّ ال
قَبْرُ عظمي ورُفاتي؟