أتهوى اللهوَ والبذخَا
و بطنك بات منتفِخَا
وحالك لم يعد إلاّ
كثوبٍ عادَ مُتّسِخَا
فلم تنفعك موعظةٌ
و لن ينجيك مُصطرخَا
ألم تنظر لقومٍ قد
غدَوْ بشرورهم مُسُخَا
وقد غرّتهم الدنيا
وقد نَصبت لهم فخَّا
فرائسَ قد بدوْ فيها
و ظاهرهم بدأ دَخَّا
فحاذر ولتكن سلِمًا
و لا تزدِ الهدى شرخَا
فكم من غافلٍ فَتَنتْ
صغيراً كان أم شيخَا