وأرضٌ لا يفَارقها سلامُ
و حبٌّ لا يُعادلهُ غرامُ
وشوقٌ في الحشا يزدادُ دوماً
إلى البيتِ الذي يُدعى الحرامُ
بمكّةَ يَنجلي كربي وهمّي
فلا حزنٌ هناك ولا سقامُ
وإنّي اليوم مُشتاقٌ إليها
و جَفني من هواها لا ينامُ
فسَهِّلْ يا إلهي لي طريقاً
فإنّ الروح مَطلبها السلامُ
فقلبي كم يَتوقُ إلى طوافٍ
و لهفيِ للمناسكِ لا يلامُ
فمكّةَ تلتقي فيها البرايا
و تَجتمعُ الأُ خُوَّةُ والكرامُ