يا مشْعلاً للحقِ، قد بلغَ الهدى
بيديك عالمنا بلا استثناءِ
أنت الذي أن قيل يومًا ما الوفا؟
قال الوفاءُ: بهِ بلغْتُ سمائي
ذكْرَاك في روحي تسيلُ عذوبةً
ترْوي العِطاَشَ بصحةٍ وهناءِ
قد خصّك الوهّابُ جلّ جلاله
أنت الشفيعُ لهفوةِ الضعفاءِ
يا ليت حرفي صار يومًا في يدي
لتنالَ من طيبِ الكلامِ ثنائي
صلوا عليه وسلّموا فصلاتكم
نورٌ لكم في الليلة الظلماءِ.