وَيَوْمَ جُرادٍ لَمْ نَدَعْ لِرَبِيعَةٍ
وَإِخْوَتِها أَنْفاً بِهِ غَيْرَ أَجْدَعا
بِضَرْبٍ تَظَلُّ الطَّيْرُ تَقْفُو رَشاشَهُ
عَلى الصَّخْرِ حَتَّى تَنْثَنِي مِنْهُ ظُلَّعا
وَدارَتْ عَلى سَبْعِينَ مِنْ سَرَواتِهِمْ
رَحى الْحَرْبِ مَكْتُوفاً بِها وَمُدَرَّعا
فَأَطْلَقَهُمْ زَيْدٌ رِعايَةَ كِنْدَةٍ
وَثَبَّتَهُمْ بِالْفَضْلِ مِنْهُ وَشَيَّعا