شعري وأعرفُهُ: نبضاتُ آهاتي
ترنيمةُ الفجرِ من وحي السمواتِ
في لحظةِ الخوفِ للأحلامِ يأخذني
طيفٌ يزيلُ ستارَ الخوفِ عن ذاتي
ليكشفَ الجوهرَ المخبوءَ .. عندئذٍ
تَموتُ في دهشةِ المعنى: حكاياتي
فيكتبُ الحرفَ إحساسٌ به عزفتْ
لحنٌ من الغمِّ في طغيانهِ عاتي
ينسابُ حبًّا على مافيه من وجعٍ
ويعكسُ الذاتَ من منظارِ مآساتي
كم ضَجَّ في الصدرِ أحزانٌ مبعثرةٌ
سارتْ على يدهها في الأفقِ راياتي
يا نبتةَ الرمثِ أحييني برائحةٍ
تجدّدُ العهدَ في ذكرى طفولاتي
حتى أقول بأني عشتُ أذكرها
لم أنسها لحظةً في كلِّ خطواتي
لكلِّ دربٍ نهاياتٌ سيبلغها
وما للوعاتِ قلبي من نهاياتِ.